العلامة المجلسي
201
بحار الأنوار
ألف ، وتلا هذه الآية " وما يعلم جنود ربك إلا هو " ( 1 ) . 74 - وعن ابن عباس ، قال : ما أنزل الله على نبيه آية من القرآن إلا ومعه ( 2 ) أربعة حفظة من الملائكة يحفظونها حتى يؤدونها إلى النبي صلى الله عليه وآله ثم قرأ " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " يعني الملائكة الأربعة " ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم " ( 3 ) . 75 - وعن سعيد بن جبير في قوله " فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال : أربعة حفظة من الملائكة مع جبرئيل ليعلم محمد أن قد أبلغوا رسالات ربهم . قال : وما جاء جبرئيل بالقرآن إلا ومعه أربعة من الملائكة حفظة ( 4 ) . 76 - وعن الضحاك بن مزاحم في قوله " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا بعث إليه الملك بعث ( 5 ) ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه أن يتشبه الشيطان على صورة الملك ( 6 ) . 77 - وعن ابن عباس في قوله " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " قال : هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي صلى الله عليه وآله من الشياطين ، حتى يتبين الذي أرسل إليهم ( 7 ) . 78 - وعن سعيد بن جبير " وما منا إلا له مقام معلوم " قال : الملائكة ، ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجد وإما قائم حتى تقوم الساعة ( 8 ) . 79 - وعن العلا بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوما لجلسائه : أطت السماء
--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 284 . ( 2 ) في المصدر : الا ومعها أربعة من الاملاك يحفظونها . ( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 275 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 275 . ( 5 ) في المصدر : بعث معه نفر من الملائكة . ( 6 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 276 . ( 7 ) المصدر : ج 5 ، ص 275 . ( 8 ) المصدر : ج 5 ، ص 292 .